القائمة الرئيسية

الصفحات

ما الفرق بين الفيروس و البكتيريا ؟


                    ما الفرق بين الفيروس و البكتيريا ؟


فيروس السيدا

الفيروس و البكتيريا

على الرغم من كونها تتكون من خلية واحدة، فإن البكتيريا عبارة عن مصنع صغير مستقل يتكاثر بالانقسام. وهي أكثر "بدائية"، على عكس الفيروس الذي لا يتكاثر بالانقسام بل يحول بعض مكونات الخلايا التي تتطفل عليها من أجل تصنيع مكوناته.
كل هذه الميكروبات لا يمكن رؤيتها إلا تحت المجهر وهي صغيرة بشكل لا نهائي، توجد في كل مكان: في الهواء، والتربة، والماء، على جلدنا، ويمكن أن تتسلل إلى أجسامنا. 
البكتيريا والفيروس مختلفان للغاية، لهذا السبب لا يعاملان بنفس الطريقة عند الإصابة بهما. 

خلايا الدم البيضاء على الخط الأمامي

يتم تدمير أي مادة يحددها جسمنا على أنها غريبة على الفور بواسطة خلايا الدم البيضاء. بعد امتصاص أجزاء الجسم الغريب المدمر، تقدم الخلايا الليمفاوية "القاتلة" أجزاء من مكونات الجسم الغريب الى الخلايا الليمفاوية الأخرى من أجل انتاج الأجسام المضادة القادرة على تدمير العدو في المستقبل بكل سهوله. أما إذا مرضنا بسبب دخول أحد هذه الميكروبات، فإن جهازنا المناعي بعد أن يصاب بالتعب والإجهاد بسبب الحرب التي قامت بينه وبين العدو الدخيل، يفقد القدرة على تدمير الأجسام غير المرغوب فيها، وبالتالي انتشار الميكروب الممرض في الجسم وتسببه في مرض الجسم أو عضو فيه. 

بعض هذه الميكروبات تكون خطيرة عند الاصابة بها وبعضها الآخر لا يكون خطيرا ويسهل القضاء عليها من طرف جهازنا المناعي ،على سبيل المثال من الأفضل أن تصاب بفيروس الانفلونزا الموسمية بدلاً من فيروس الإيدز لأن الانفلونزا الموسمية في غالب الأحيان يسهل على نظامنا المناعي التعامل معها على عكس فيروس السيدا الذي لا يعرف جسمنا كيف يتخلص منه  ليبقى ويتكاثر أكثر فأكثر داخل جسمنا ليدمر  بعد ذلك الجهاز المناعي ما يؤدي الى وفاه حامل هذا الفيروس  بسبب مرض بسيط جدا لان  الدفاعات الطبيعية و المناعية تكون لا تستطيع الدفاع عن الجسم امام ابسط الميكروبات.

المضادات الحيوية فعالة ضد البكتيريا

تعمل المضادات الحيوية على تدمير البكتيريا، على عكس الفيروسات التي تتطفل على خلايانا، فمن الصعب مهاجمتها دون الإضرار بالخلايا. لحسن الحظ انه يتم تجاوز معظمها من قبل أجسادنا، لهذا تختفي الانفلونزا بعد ثمانية أيام، سواء تم علاجها أم لا.

أمراض جديدة، فيروسات جديدة

"أنفلونزا الطيور" و "أنفلونزا الخنازير" أو الإيدز أو الحمى النزفية الأفريقية (الإيبولا) ومرض "فيروس كورونا": هذه الفيروسات ليست جديدة. لأنها اصابت الحيوانات قبلنا منذ مدة طويلة الا ان الحيوانات استطاعت أن تتكيف معها حيث ماتت الحيوانات التي لم تستطيع أن تتكيف معها وبقية الحيوانات التي لها مناعة قوية. وبسبب كون الإنسان المعاصر يسافر كثيرا فانه ان تم انتقال اي فيروس من حيوان الى انسان فانه من الطبيعي ان ينتشر بسرعه كبيره في العالم كله لان العالم أصبح عباره عن قرية صغيره.


ميكروب واحد والعديد من الأمراض

معظم البكتيريا مفيدة، فالبكتيريا النافعة الموجودة في جسم الإنسان لها دور كبير في المحافظة على الصحة، لأن منها ما يساعد في عملية التمثيل الغذائي، ومنها ما يساعد على دعم عمل الكبد من خلال التخلص من الفضلات وطرد السموم من الجسم، وكذلك توجد بكتيريا تقوم بتحفيز الجهاز المناعي من خلال زيادة عدد الخلايا المناعية بالجسم، وفوائد اخرى غيرها.
 3 ٪ فقط من البكتيريا تسبب المرض، ويعتمد هذا على مكان دخول الجراثيم.  يمكن للمكورات العقدية، على سبيل المثال، أن تسبب الذبحة الصدرية أو بعض الأمراض الجلدية أو بشكل أكثر خطورة الوصول إلى القلب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحدث بعض الأمراض مثل الذبحة الصدرية أو التهاب السحايا، إما بسبب البكتيريا أو الفيروسات.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات