القائمة الرئيسية

الصفحات


                  الطاجين المغربي، قصه قصيرة


الطاجين،المغربي،قصه،قصيرة

                           الطاجين المغربي، قصه قصيرة



تاريخ  موجز للطاجين المغربي 

يقول المثل المغربي إن "الناس الذين تعجلوا، قد ماتوا". كما في هذا القول، يعد الطاجين طبقا رمزيا من المأكولات المغربية التي تتميز في تحضيرها   بالتأني والهدوء.
يعتبر الطاجين جزءا من المنظومة التراثية المغربية، فالمغاربة عرفوا الطاجين بشكله الحالي منذ القرن السادس عشر عن طريق الأتراك، وأصل كلمة طاجين فارسيه وتنطق "تيهجين" وتعني أكلة اللحم بالخضر والمرق.
تعود أصول الطاجين حسب المؤرخين إلى الحضارة الامازيغية الاصيلة التي سكنت افريقيا الشمالية من مصر الى المغرب، لكن أكثر المناطق التي ينتشر فيها الطاجين هي الجزائر وتونس والمغرب.

 مكونات الطاجين التقليدي 

يصنع الطاجين التقليدي من الطين الثقيل أو الفخار ويكون احيانا مزركشا برسومات بسيطة ويكون على شكل قطعتين رئيسيتين، القطعة الاولى عبارة عن قبة على شكل مخروط مصممة لإعادة البخار المتصاعد من المرق الى قاع القطعة الثانية التي هي عبارة عن صحن دائري، وتشكل القطعة الاولى المخروطية الشكل غطاء للقطعة الثانية.

الطاجين ونكهاته المتنوعة والفريدة

من مميزات الطاجين والاكل الذي يطبخ فيه، انه يحضر على نار هادئة ولمدة طويلة، ما يسمح بطهي اللحم بطريقه فريدة، حيث ينفصل اللحم عن العظم وكذلك تتمازج النكهات مع بعضها البعض، مع الخضروات و اللحم والمرق وبمساعدة التوابل المميزة نحصل على اكلة شهية تستحق كل هذا الجهد والانتظار. يمكن أن يسبق كل هذا بعض التحضيرات الأولية التي تسبق وضع الطاجين على النار الهادئة منها: نقع اللحم او الدجاج او السمك لساعات في خليط من التوابل المميزة.
يمكن اعتبار الطاجين عالما من العوالم حيث يصبح اللحم يذوب وتكتسب النكهات والمكونات قوة وتتزاوج بلطف فيما بينها، يمكن وضع الخوخ والتمر مع لحم الضأن، أو الليمون والزيتون مع الدجاج، أو البيض والطماطم مع "كفتة" (كرات اللحم البقري). بالطبع لا ننسى هذه التوابل الشرقية: الزعفران، الزنجبيل، الفلفل، الكزبرة، القرفة، الكمون...  التي تضيف لمسة سحر على كل شيء. وتضيف بعض ساحرات فن الطهو المغربي بضع دموع من العسل.

الطاجين حول العالم

  تعد أكلة الطاجين من أشهى الاكلات في العالم وله شهرة كبيرة في كل أنحاء المعمورة، حيث نجده في أرقي المطاعم حول العالم، في سنة 2013 في جزر هاواي البركانية أثناء محاكاة العيش على سطح المريخ استعملت وكاله ناسا الأمريكية الطاجين المغربي لإطعام رواد الفضاء لأن هذا الطاجين يجعل اللحم المجفف بالتجميد طيب المذاق.
وقد اختير الطاجين المغربي من بين أفضل 100 اكله في العالم على حسب موقع taste atlas الخاص بالطبخ باعتبار هذا الطبق طبقا لذيذا وهو خيار السياح الاول فور دخولهم الى المغرب.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات